توضیحات

جامعة علوم القرآن تقدم للعالم الإسلامي کتاب عليٌ والحاکمون تألیف العالم الکبیر سماحة آیة الله الشیخ الدکتور محمّد الصّادقي الطهراني بالنجف الأشرف سنة 1389 هجريّة قمريّة منذ بدءِ تطلُّبه علمياً من مباراة كتابية، فأجاب خلال من أجاب، جمعاً بين تهيئة مطالیب وترتيبها خلال خمسين يوماً، في بدايات سفرته إلی النجف الأشرف، دونما إجـادة تامّة للّغة العربيـة، فتـشرّف إلی حرم الإمام أميرالمـؤمنين￧ قائلاً زائرا وضارياً حینما یقول: «لا أنا عربي اللسان ولا أعرفك یا مولای كما يحقّ! فأسأل اللّه‏ لي أن يحقق بغيتي في جنابك في عربية راقية ومعرفة لائقة لابقة بك!»، ولما رجع من تلك الزيارة المشرفة قال: «أفاض علیَّ ربي بما ترون، وأریته مخطوطا للمغفور له، العلامة الأميني، صاحب الغدير فقال: «هذا غدير صغير، يضّم الغدير الكبير بلياقة ولباقة!» ويعجبني ذلك التعبير المعبِّر عمّا ألفتُه، كتأليف جدير، فأكرِمْ به وأعظِمْ، تعريفاً بخليفته البشير النذير! ودعا لي بدعاءٍ غزير، رحمه‌ اللّه‏ من مؤلف للغدير الكبير والحمد للّه‏ أوّلاً وآخراً» دام ذکره وطاب ثراه.

وقد منع صدام عن طبعه في النجف الأشرف؛ فطُبع مرّتين في بيروت؛ ومن ثَمَّ طبع  لمرة ثالثة مع إصلاحات وإضافات في بيروت، سنة 1425 هجريّة قمريّة.

ومن مفاخر دار الشـکرانة بطبع المرة الـرابعـة، هذا العام طبعة منقحة محرّرة. / 

 

إلى مراجـع المسلمين، من روحيين وسياسيين؛ ليركـزوا عروشهم عـلى قلوب الشعوب، بدل الدمــاء والحروب، وليتخذوا من حكم الإمام عليه‏السلام نبراساً، ينيروا به درب الحياة على الرعايا، ومتراسا يقضوا به على المنايا والبلايا، وليعلموا أن الحاكم ليس إلا ليخدم الرعية تقيا عادلاً مجاهدا، لا ليملكهم ويستعبدهم ويتبنّى من جسومهم قواعد لعرشه...؛ فليدرسوا حكم الإمام علىٍّ أميرِالمؤمنين عليه آلاف التحية والسلام لإيجاد الأمن والسلام واللّه‏ هو المستعان.


مشخصات

مؤلف : آیت‌الله العظمی دکتر محمد صادقی تهرانی

تنظیم : جامعة علوم القرآن

نوع جلد : سلفون

انتشارات : شکرانه

قطع : وزیری

تعداد صفحات : 0

زبان : عربی


کتاب های مشابه






علیٌ والحاکمون علیٌ والحاکمون
قیمت : 150000 ریال